السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
88
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )
فإذا كان قتل الجنّ والشياطين جائزا على يد المؤمنين بإجماع المسلمين ، فليس لمنكر أن يمنع حصوله ووقوعه من خاتم الوصيّين ، لا سيّما إذا ترتّب عليه صدق القرآن المجيد - بقوله : وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ « 1 » - وأن لا يشرك باللّه شيئا في آخر الزمان . والذي أجزم به - ولا شكّ في صحّته - أنّ العاقل اللبيب والمتفطّن الأديب إذا طالع كتابي هذا من أوّله إلى آخره ، وترك التعصّب للمذهب ، ورغب عن الرياء وحبّ الدنيا ، وعقل « 2 » إلى أين يذهب ، وما خلق لأجله ، عرف الحقّ لأهله . ( وممّا ننقله من كتاب فضل بن شاذان المقدّم ذكره ما رواه الحسن بن محبوب يرفعه ) « 3 » إلى [ أبي ] « 4 » جعفر عليه السّلام ، قال : إذا خسف بجيش السفياني - إلى أن قال : - والقائم يومئذ بمكّة ( مسند ظهره إلى ) « 5 » الكعبة مستجيرا بها ، يقول : [ أنا وليّ اللّه ] « 6 » ، أنا أولى الناس « 7 » باللّه وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فمن حاجّني في آدم فأنا أولى الناس بادم ، ومن حاجّني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجّني [ في ] « 8 » إبراهيم
--> محمّد بن أبي السري التميمي ، عن أحمد بن الفرج ، عن الحسن بن موسى النهدي ، عن أبيه ، عن وبرة بن الحارث ، عن ابن عبّاس ، وإعلام الورى 1 : 352 - 354 ، والخرائج والجرائح 1 : 203 - 205 / ح 47 ، ومناقب ابن شهرآشوب 2 : 87 - 88 . ( 1 ) الأنفال : 39 . وانظر إلى هنا تعليقات المؤلف أيضا في منتخب الأنوار المضيئة 357 - 361 . ( 2 ) غير واضحة في النسخة ، وما أثبتناه أقرب للصحّة . ( 3 ) في البحار : وبالإسناد عن الفضل ، عن ابن محبوب ، رفعه . ( 4 ) عن البحار . ( 5 ) في البحار : عند . ( 6 ) عن البحار . ( 7 ) ليست في البحار . ( 8 ) عن البحار .